][ الموقع الرسمي لقبيلة البقوم ][ ظهور السواني ][

تقع منازل قبيلة البقوم في جبل حضن وأطرافه وفي وادي تربة وحرة بني هلال وتعتبر محافظة تربة قاعدة بلادهم ويحدهم من القبائل العربية :-

من الشرق والشمال الشرقي قبيلة سبيع
ومن الغرب والشمال الغربي قبيلة عتيبة
ومن الجنوب والجنوب الغربي قبيلة ابن الحارث
ومن الجنوب الشرقي قبيلة غامــد
 

 

محافظة تربة من أهم محافظات المملكة وأعرقها نظراً لتاريخها القديم الذي يمتد من العصر الجاهلي مواصلاً سلسلة عراقته حتى عصر صدر الإسلام حيث كانت محطة رئيسة لمرور القوافل التي تسلك العديد من الطرق التي تجتاز وادي تربة لتلتقي في مركز الثقل التجاري في الجزيرة العربية مكة المكرمة مكونة شبكة من الطرق سلكها الحجاج بعد ظهور الإسلام وتقع تربة في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية على خط طول 38/41 دقيقة ودائرة عرض 23/21 دقيقة ويحدها من الغرب محافظة الطائف ومن الشرق محافظة رنيه ومن الجنوب منطقة الباحة ومن الشمال محافظة الخرمة.

 

سميت تربة بهذا الاسم نسبة إلى وادي تربة الذي يمتد من قمم جبال الحجاز حتى أطراف صحراء نجد بطول 400 كم ويصب فيه العديد من الأودية والشعاب ومنها بيده – عردة – السليم – الخمرة – كراء والتي تمثل أحد الروافد الرئيسية لتزويده بالمياه العذبة. وقد ذكر اسم تربة في العصر الجاهلي وفي صدر الإسلام حيث ذكرت في كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام في الحادثة التي وقعت بين بني عامر وأحد قواد أبرهة الحبشي في وادي يؤدي إلى تربة عندما غزى مكة المكرمة لهدم الكعبة المشرفة كما ذكرت على لسان أبو البراء عامر بن مالك صاحب العبارة الشهيرة (عرف بطني بطن تربة) كما ذكرت تربة في صدر الإسلام وفي السنة السابعة للهجرة (عندما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب في ثلاثين رجلاً إلى هوازن في تربة) ذكرها ابن سيد الناس نقلاُ عن ابن سعد.

 

اختلف الرواة والمؤرخون حول نشأتها ولكن الراجح من أقوالهم أنها نشأت في العصر الجاهلي كأول بلدة على وادي تربة عامرة بالسكان والزراعة نظراً لموقعها المتميز ومعطياتها الطبيعية من مياه جارية وتربة زراعية خصبة حيث نشأ عن قربها من مكة المكرمة جسر من التواصل البشري والتجاري امتد إلى مدن الحجاز كلها وذلك لما كانت تمد به هذه البلدان من إنتاج زراعي أهمه محصول التمور وتقع تربة بين علمين من أهم أعلام الجزيرة العربية الأول حرة البقوم من الشرق والعلم الثاني هو جبل حضن الذي يطل عليها من الغرب حيث قال فيه جرير:-

                
لو أن جمعهم غداة مخاشن *** يرمي به حضن لكاد يزول

وقد ربطت تربة بين الحجاز ونجد بحكم موقعها الجغرافي المتميز والذي جعلها تتصل بالحجاز لقرب المسافة بينهما وتأخذ البيئة النجدية من حيث مناخها ومظهر طبيعة أرضها.

 

تنتشر العديد من المعالم الأثرية في تربة وحولها منها بقايا منازل قديمة بنيت على قمم التلال والجبال وبعض الحصون مثل حصن كراء الشهير وكذلك آبار وسدود قديمة كما يوجد العديد من الكتابات والنقوش الأثرية القديمة التي يعود تاريخها إلى قبل البعثة كما يوجد العديد من الطرق القديمة التي تمر بتربة 00كما أورد الأستاذ/ محمد بن سعد بن محي البقمي في مقال نشر له في جريده عكاظ العدد (11330) تحت عنوان ( تربه البقوم آثار ومعالم ) أن تربة تمتاز بكثرة آثارها ومعالمها التاريخية القديمة و